كثيرًا ما نتحدث في هذا المجتمع عن تطبيقات مميزة نالت إعجابنا بسبب خصائصها الفريدة وسهولة استخدامها وبساطة واجهتها.
لكن بصراحة، ألاحظ يوميًا أن ما قد يبدو لي ولأبناء جيلي سهلًا في الاستخدام، لا يكون كذلك بالضرورة بالنسبة لوالدَيّ وأغلبية جيلهم ومن هم أكبر منهم سنًا.
فرغم أن هذه الفئة تستخدم الهواتف الذكية بنفسها ربما من شبابها وحتى من فترة حديثة للتواصل الصوتي والبصري وللتعلم مهما كانت خلفيتها المعرفية حتى لو كانت أمية ولا تعرف ما المكتوب أصلًا على الشاشة، إلا أنها تقف عاجزة عن الاستفادة من التطبيقات المميزة إن لم تكن هذه الأخيرة مصممة بواجهة تناسب إمكانية تفاعلهم معها.
فكم من تطبيق من عدة مجالات اقترحته على والدتي وأنا منبهرة به ومتأكدة من استفادتها منه (خاصةً وأنه ناسب عددًا كبيرًا من جيلي)، حتى أتفاجأ بأنها تواجه صعوبات في التعامل الأولي معه، لتمل منه قبل أن تتعرف أصلًا على خصائصه.
من هذا المنطلق أردت معرفة رأيكم:
- كيف أختار التطبيق المناسب لفئة الكبار سواءً كانوا آباءً أو أجداد، بعين أجيالهم هم وليس بعين جيلي؟
- وهل هناك تطبيقات قرآنية محددة نالت على إعجاب آبائكم من قبل وتنصحون بها؟