كما نلاحظ جميعنا، فالمشاريع القرآنية الهادفة كثيرة ومتنوعة، ومنها عدد كبير يحوي خصائص ممتازة لا تتوفر بغيرها، وغيرها لا يتوفر فيها أيضًا.
ومن الملحوظ أيضًا انطلاقًا من نقاشاتنا في المجتمع، أن تجربة الاستخدام المثالية تختلف من شخص لآخر، فحتى لو كانت هناك معايير أساسية نتفق عليها وعلى ضرورة اعتمادها، إلا أن هناك بعض التفاصيل تبقى تفضيلات شخصية تختلف من شخص لآخر.
لذا فكرت: لماذا لا نعمل على بناء تطبيقات قابلة للتخصيص الكامل حسب المجال، تكون قائمة على مبدأ السحب والإفلات؟ تمامًا كمنشئات المواقع الشهيرة بالمجالات الأخرى مثل أودو وغيره؟
الفكرة
لأن هدفنا كمسلمين من استخدام هذه التطبيقات هو التعبد واستخدامها بسلاسة فإن كان التطبيق موجهًا للاستخدام الشخصي، ومخصص بشكل متوافق مع احتياجات وذوق مستخدمه، فهذا سيجعله قادرًا على الارتباط أكثر بالتطبيق وتحقيق الاستفادة اللازمة منه أكثر (حسب توقعي).
وهنا فكرت أنه إذا كان ذلك ممكنًا، فلماذا أُلزم بتفضيلات غيري؟ ولماذا أفتح عدة تطبيقات للاستفادة من مزايا متفرقة؟ أليس من الأفضل أن يكون التطبيق قابلًا للتوزيع حسب احتياجاتي الأساسية؟ سواءً بتوزيع العناصر داخل الواجهة؟ أو يعرض العناصر التي أريدها أساسًا واستثناء غيرها؟
طبعًا ما أقصده بالتخصيص، ليس فقط تغيير لون الخلفية، أو إضافة الإشعارات ومحوها، أو تحديد نوع الرواية المستخدمة وتخصيص خطط الورد فقط والخط وما شابه فقط.
لا! ما أقصده هو تخصيص واجهة التطبيق نفسها، ومحتواه. تمامًا كما يحصل بمنشئات المواقع التي تسمح بإزاحة العناصر، بتحريكها، حذفها، أو إضافتها للواجهة، لتظهر في الحيز المناسب، بالشكل المرغوب، تحت مبدأ السحب والإفلات.
تساؤل
هل برأيكم سيحدث هذا التخصيص الكامل فرقًا في استخدامنا للتطبيقات القرآنية الشخصية؟
وإن كان هذا ممكنًا هل سيكون من الأفضل بناء تطبيقات قابلة للإنشاء حسب المجال؟ أو تطوير مكتبة مساعدة على إضافة ميزة التخصيص يمكن استخدامها لكل التطبيقات الحالية؟