
برعاية جامعة الملك سعود، شهدت العاصمة الرياض انعقاد المؤتمر الأول للذكاء الاصطناعي في خدمة القرآن الكريم، والذي نظمته كلية التربية بالتعاون مع جمعية مكنون واللجنة التنسيقية لجمعيات القرآن الكريم، وبشراكة مع مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية
ويستمر المؤتمر على مدى خمسة أيام خلال الفترة من 9 إلى 13 ذي القعدة 1447 هـ، الموافق 26 إلى 30 أبريل 2026 م.
جلسات علمية وحلول ذكية
تتضمن فعاليات المؤتمر تقديم عدة أوراق بحثية تتناول قضايا دقيقة في تفسير القرآن الكريم، وتصحيح التلاوة الذكي، والترجمة الآلية، والواقع المعزز في التعليم القرآني، إلى جانب استعراض حلول ذكية وتقنيات تعليمية حديثة تهدف إلى تطوير تجربة تعلم القرآن الكريم.
كما تضمن المؤتمر إطلاق ومناقشة مشاريع تقنية ناشئة تُعرض لأول مرة، ضمن توجه يعكس انتقال التقنية من الإطار النظري إلى التطبيق العملي في خدمة القرآن الكريم.
معرض تقني مصاحب يضم أكثر من 30 ركنًا
تزامنًا مع الجلسات العلمية، يحتضن المعرض المصاحب أكثر من 30 ركناً تقنيًا داخل بهو جامعة الملك سعود، عرضت فيه أحدث التطبيقات في مجالات تصحيح التلاوة، ومنصات التحفيظ، والمشاريع القرآنية الناشئة، بما يعكس تنوع الحلول الرقمية في هذا القطاع المتنامي.
كما استقبلت الأجنحة زوارًا من المختصين والمهتمين، الذين اطلعوا على أحدث الحلول التقنية وتبادلوا الخبرات مع المطورين والباحثين.
ولم يكن المعرض للعرض فقط، بل للشراكات المثمرة حيث شهد توقيع اتفاقيات إستراتيجية، لتعزيز تسخير التقنية في خدمة كتاب الله.
حضور مجتمع إتقان في المعرض المصاحب

برز حضور مجتمع إتقان في المعرض من خلال جناح خاص (Booth) شكل نقطة التقاء مباشرة مع أصحاب المشاريع والتطبيقات القرآنية، وعزز فرص التعاون، وتوقيع الشراكات، وتقديم الدعم التقني للمبادرات الناشئة، إلى جانب تبادل الخبرات مع المطورين والمهتمين.
وقد مثّل المجتمع كل من م. خالد الصيعري، وم. عبدالرحمن الشائع، وأ. أحمد شمس.
مشاريع وتطبيقات بارزة في المعرض

قدمت المشاريع الحاضرة في المعرض نماذج حيّة لتجارب تقنية راسخة في خدمة القرآن الكريم، تمتد من التلاوة والحفظ إلى القراءات والمدارسة.
من أبرز هذه المشاريع:
استمرار الفعاليات
يستمر المعرض المصاحب ضمن فعاليات المؤتمر حتى 30 أبريل، وسط إقبال متزايد من المهتمين في بيئة تجمع بين المعرفة والتقنية والتطبيق العملي، وتفتح آفاقًا جديدة لتطوير الحلول الذكية في خدمة القرآن الكريم.