في Tajweddoo رأينا أن الحقيقة المشكلة في الأدوات التي نترك بها المعلم وحده.
أنا أحمد الكيلاني، قضيت أكثر من 7 سنوات في تعليم القرآن والتجويد لغير الناطقين بالعربية، ما بين التدريس، والإشراف، وإدارة الأكاديميات.
وشاهدت مشهدًا يتكرر يوميًا:
معلم يدخل الحصة - يفتح أكثر من مصدر - ينتقل بينهم باستمرار - يحاول خلق تفاعل - ويجتهد ليصنع تجربة غير مملة وفي النهاية يخرج مرهقًا، والطالب لم يتفاعل كما ينبغي.
ليس لأن المعلم ضعيف، بل لأنه يعمل ضمن نظام متفكك:
- أدوات متفرقة
- تحضير مرهق
- وسائل تقليدية أو غير جذابة
- ولا يوجد نظام حقيقي يساعده على الإبداع
وهنا كان السؤال:
لماذا يُطلب من المعلم أن يعيد اختراع التجربة كل مرة؟
لماذا لا توجد تجربة جاهزة، ذكية، تدعمه بدلُا من استهلاكه؟
وكانت الإجابة فتح من الله سبحانه وتعالى لنبدأ بناء Tajweedoo كمحاولة لإعادة تعريف تجربة تعليم التجويد بالكامل.
نعمل على بناء نظام يساعد المعلم على الأداء باحتراف دون استنزاف:
- منصة ألعاب تعليمية تفاعلية
- تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد الأسئلة والإجابات حسب الدرس، مع نظام تغذية راجعة يتعلم من المعلمين ويحسن جودة المحتوى باستمرار
- سبورة تفاعلية ذكية
- تحتوي على المصحف كاملًا
- مع بحث متقدم بالأحكام يصل بالمعلم إلى جميع مواضع الحكم في القرآن
- بالإضافة إلى توليد خرائط ذهنية لقواعد التجويد بشكل بصري مبسط
- تجربة متعددة اللغات: العربية والإنجليزية والفرنسية (ونعمل على التوسع في باقي اللغات إن شاء الله)
الفكرة ببساطة:
بدل أن يستهلك المعلم طاقته في التحضير، نساعده على توجيهها نحو التأثير.
لأن ما أدركته بعد هذه السنوات:
حين يستقر المعلم تتحسن التجربة كلها.
النقاشات والإضافات مفتوحة ونسعد بها🧡
يمكنكم تجربة المنصة من هنا واستخدامها مجانا لمدة شهر من خلال التسجيل من هنا
صور حية من تجربة المنصة:



