كنت أطلع على بعض المشاريع القرآنية المنشورة على جيتهاب والـ Issues المفتوحة بها، ولاحظت أن بعض الـ Issues تخص مقترحات تحسينية، وأخرى لملاحظات حول مشاكل تصميم أو تشغيل بالمشاريع، لكن منها ما كان يشير لوجود أخطاء في النص القرآني، وهذه بالتحديد واجبة الحل الفوري لأنها تتسبب بتحريف كلام الله ولو عن غير قصد.
مثل:
وغيرها الكثير طبعًا مما لم أصادفه بعد ولم أكتشفه بمشاريع أخرى.
لكن رغم مرور وقت طويل على فتح هذه الـ Issues إلا أنها ما تزال تحت وسم Open ما يعني أنه لم يتم العمل عليها أو دمج المقترحات بها.
طبعًا هنا تساءلت: في المشاريع الأخرى عادي جدًا أن يحصل هذا التأخر في حل المشاكل المشار إليها والتفاعل معها. لكن ماذا عن المشاريع القرآنية؟
هناك مشاكل لا يمكن أن يحصل بها تأخر وإلا أدى المشروع مفعولًا عكسيًا ومضرًا، فقد يصل حتى لتحريف الآيات ولو عن غير قصد، وبنفس الوقت لا أحد يمكن أن يعرف عن ظروف صاحب المشروع أو يحاسبه ولا أن يدمج الحل فورًا.
طيب ماذا لو كان صاحب المشروع منشغلًا بأمر آخر ولم ينتبه على المشاكل المفتوحة من الأساس؟ أو ماذا لو كان بحالة صحية حرجة تمنعه من مراجعة الـ Issues أصلًا؟ أو ماذا لو وافته المنية؟ هل من السليم أن تبقى المشاريع ذات الأخطاء التحريفية متاحة لكل مسلم؟ أليس من المفترض توفير حل يضمن قدسية النص القرآني كتابةً وسمعًا دون أن يتأثر ذلك بمدى توفر صاحب المشروع لمتابعة وتصحيح ودمج حلول الأخطاء التي وقعت؟
ما رأيكم؟ ما الحل المناسب للتعامل مع هذا النوع من الأخطاء بالمشاريع القرآنية؟ وماذا تقترحون لتسريع حلها؟
أو على الأقل أين وكيف يجب تنبيه مجتمع المستخدمين عليها؟ بالأخص من لا يحفظون القرآن جيدًا؛ إذ لا يمكنهم اكتشاف الأخطاء النصية ولا السمعية بسهولة؟