هادي الأحمد
أه تبين أن للمشكلة حل؟ ظننت أن الوضع قد صار ميؤوسًا منه بصراحة!
شخصيًا لم تكن لدي أي إشكالية من هذا النوع في السابق، إذ كنت أقرء الكثير من الكتب والنصوص الورقية والرقمية عادي حتى لو كنت أركب وسيلة نقل يوميًا، خاصةً أثناء دراستي الجامعية، لكن بعد انتهاء مرحلة الدراسة وتفرغي للعمل المطول عن بعد خلال السنوات الأخيرة، ومع قلة التنقل، صارت مشكلة دوار الحركة عندي كارثية. لذا أظن أن الأمر له علاقة بكثرة التنقل وندرته أيضًا. وقد يشمل الحل مادام ممكنًا تمهيدًا منزليًا على الحركة بفترات معينة للمساعدة على تقليل المشكلة حتى قبل ركوب وسيلة التنقل.