الزمان: الجمعة 10 يوليو 2026
المكان: القاهرة
كان هذا الملتقى هو أول فرصة لي لألتقي وأتعرف عن قرب بهذا المجتمع المُلهم. رغم معرفتي الوثيقة ببعض المشاركين، وعملي سابقاً على بعض المشاريع القرآنية، إلا أن هذا اللقاء كان بمثابة شرارة تشحذ الهمم، ورسالة تشد الأزر، ووالله لقد كان لقاءً تُشم فيه رائحة القرآن، وتشعر فيه بحلاوة الإيمان.
فجزى الله القائمين على هذا المجتمع خير الجزاء، على حسن التنظيم وكرم الضيافة. ولو تكرّم هذا الملتقى علينا أن يتكرر كل ثلاثة أو ستة أشهر، فمثل هذه اللقاءات تُذكّر العامل في هذا الحقل بأنه ليس وحيداً في الطريق، وتشحذ فيه ما خبا من عزيمة، وتفتح له آفاقاً من التعاون ما كان ليبلغها منفرداً، فالمؤمن قليلٌ بنفسه، كثيرٌ بإخوانه.
وسعدت وتشرفت بكل من التقيتُ بهم من إخواني، فجزاكم الله عنّا خير الجزاء وأجزله وأوفاه، وبارك في جهودكم، واستعملنا جميعاً لخدمة كتابه الكريم.