من خلال نقاشاتي مع مطورين ومبرمجين وأصحاب مشاريع قرآنية لاحظت أن التحدي الأكبر لا يكون دائمًا في تطوير التطبيق نفسه وإنما في الوصول به إلى المستخدمين بعد إطلاقه
قد يقضي المطور أشهر في بناء تطبيق قرآني ثم يجد أن التحدي الحقيقي يبدأ بعد الإطلاق: كيف يعرف الناس عنه؟ وكيف يصل إلى الفئة التي تحتاجه فعلًا؟
فمع كثرة التطبيقات القرآنية اليوم لم يعد وجود تطبيق جيد كافيًا بالضرورة لضمان وصوله إلى المستخدمين.
وفي الوقت نفسه، بدأت تتغير طريقة اكتشاف الناس للتطبيقات والمحتوى؛ فلم يعد المستخدم يعتمد فقط على البحث في متجر التطبيقات أو محرك البحث جوجل بل أصبح يلجأ أيضًا إلى أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على توصيات بالتطبيقات والمصادر التي تناسب احتياجه.
وهذا يفتح أسئلة جديدة: هل نحتاج إلى التفكير في تسويق التطبيقات القرآنية بطريقة مختلفة؟ وهل أصبح من المهم أن يكون التطبيق وموقعه ومحتواه قابلًا للاكتشاف والفهم، ليس فقط من محركات البحث، بل أيضًا من أنظمة الذكاء الاصطناعي؟
ما القنوات التسويقية التي ترون أنها فعالة فعلًا؟
- أدلة ومنصات اكتشاف التطبيقات
- المجتمعات المتخصصة مثل مجتمع إتقان
- النشرات البريدية المتخصصة
- الشبكات الاجتماعية وصناعة المحتوى
- تحسين الظهور في محركات البحث SEO
- الظهور في توصيات وإجابات أدوات الذكاء الاصطناعي AIO / GEO
- الشراكات مع الجهات والمشاريع المهتمة بالتقنيات القرآنية
- التوصية الشفهية وبناء مجتمع حول التطبيق
وهل يمكن أن يساعدنا الذكاء الاصطناعي في التسويق، مثل فهم الجمهور، وتحليل المنافسين، ومعرفة ما يبحث عنه المستخدمون، واكتشاف أفضل القنوات للوصول إليهم؟
لمن سبق له تسويق تطبيق قرآني أو لديه تجربة في هذا المجال أرجو أن تشاركونا ما الذي نجح معكم فعلًا؟ وما أول شيء تنصحون به مطورًا أنهى تطبيقه ويريد أن ينجح في تسويقه؟