هذا المقال نشر تحت قسم تطبيقات ملهمة، والتطبيق الملهم ليس تطبيق الكتاب، بل تطبيق «ترتيل» وهو واحد من أحب تطبيقات القرآن إليّ. ومع ذلك، لا أستخدمه بالقدر الذي أتمناه؛ لأن...
أهم أدواته وهي اكتشاف أخطاء الحفظ تقع ضمن اشتراك متجدد، وقد تصبح كلفته عبئًا على بعض المستخدمين، خصوصًا الذين لا يستخدمون التطبيق بإنتظام، وبالتالي قد يمر أشهر ادفع الإشتراك ولا استفيد من التطبيق.
أيضاً تطبيق ترتيلا يرسل تلاوتي إلى السحابة لمعالجة الصوت وهذا يستهلك باقة الإنترنت بسرعة، ولا يكون متاح في آي مكان خاصة عند السفر. وليس هذا فقط؛ فقد يلتقط ويرفع أكثر من صوتي وحده، بما في ذلك أصوات المحيطين بي أو محادثات خاصة في الخلفية.
لماذا نحب تطبيق «ترتيل» ؟
لأن «ترتيل» لم يكتفِ بتقديم مصحف آخر على الهاتف، بل دفع فئة كاملة من تطبيقات القرآن إلى الأمام.
بدأت رحلة المشروع التقنية سنة 2018 من تحدٍّ لجمع تسجيلات التلاوة، ثم تطورت النماذج والمنتج على مدى سنوات. وعندما أعلن الفريق ميزة اكتشاف الأخطاء سنة 2022، أوضح أنها استغرقت ثلاث سنوات من البحث والتطوير، وأن نسختها الأولى كانت تكتشف الكلمات المتروكة أو الخاطئة أو الزائدة.
لقد جعل «ترتيل» الهاتف يتابع تلاوتك، ويعرف موضعك، ويختبر حفظك من خلال تجربة سهلة يستطيع استخدامها القارئ العادي، وطالب الحفظ، والمسلم الجديد الذي لا يجد دائمًا من يراجعه. وهذا إنجاز كبير يستحق التقدير.
لكنني أفضل أن نفرّق بين ثلاثة أمور:
- متابعة النص أثناء التلاوة.
- اكتشاف أخطاء الكلمات والحفظ.
- تصحيح النطق والحركات وأحكام التجويد.
هذه درجات مختلفة من الصعوبة. وفي النهاية، كل تطبيق آلي قد يخطئ، ولا يمكنه أن يغني تمامًا عن التلقي على يد معلّم متقن.
لماذا نحتاج إلى منافس قوي؟
لأن النجاح الطويل من دون ضغط حقيقي قد يجعل أي منتج أكثر اطمئنانًا مما ينبغي.
لا أستطيع أن أقول إن فريق «ترتيل» توقف عن التطوير؛ فهذا حكم لا يمكن قياسه من الخارج. لكن السوق الذي لا يجد فيه المستخدم إلا خيارًا قويًا واحدًا يختلف جذريًا عن سوق يتنافس فيه فريقان أو أكثر على الدقة، والسهولة، والخصوصية، والسعر.
المنافسة ليست خصومة.
يكفي أن ننظر إلى المنافسة بين iPhone وAndroid. كل منصة تدفع الأخرى إلى تحسين الكاميرا، والبطارية، والخصوصية، وسهولة الاستخدام. ولو اختفت إحدى المنصتين، لقلّ الضغط على الأخرى.
وينطبق المبدأ نفسه على تطبيقات القرآن. فكلما ارتفع سقف أحد التطبيقات، اضطر الباقون إلى الاجتهاد، وحصل المستخدم على تجربة أفضل.
نحن لا نريد تطبيقًا يهزم «ترتيل»، بل نريد منافسة تجعل «ترتيل» و«الكتاب» وكل مشروع قرآني أفضل مما كان عليه بالأمس.
وهذا مهم بصورة خاصة في خدمة القرآن؛ لأن المستفيد ليس «عميلًا» بالمعنى التجاري وحده، بل مسلم يريد أن يقرأ ويحفظ ويتعلم.
فإذا أمكن تقديم التقنية بدقة أعلى، وخصوصية أفضل، وتكلفة أقل، فمن واجبنا أن نحاول.
لماذا تأخر ظهور منافسين حقيقيين؟
لم يكن السبب غياب الأفكار. بناء نموذج يفهم التلاوة القرآنية أصعب كثيرًا من ربط التطبيق بخدمة عامة لتحويل الكلام إلى نص. فالقرآن نص ثابت، لكن أداءه الصوتي غني بالحركات، والمدود، والغنة، وأحكام التجويد، واختلاف الأصوات، وسرعات القراءة، وجودة الميكروفونات.
والأخطر أن بعض نماذج التعرف على الكلام قد «تصحح» ما سمعته تلقائيًا إلى نص الآية الصحيح، فتخفي خطأ القارئ بدلًا من كشفه.
بعد ذلك تأتي تحديات أخرى، مثل:
- جمع تسجيلات كثيرة ومتنوعة.
- مراجعة البيانات والتحقق منها.
- تمثيل الحركات والأصوات وأحكام التجويد.
- تشغيل النموذج بسرعة مناسبة.
- العمل مع ضوضاء الهاتف والبيئة المحيطة.
- تصميم تجربة لا تقاطع القارئ بلا داعٍ.
- تجنب تقديم التصحيح الآلي باعتباره حكمًا دينيًا قطعيًا.
وقد وثّق فريق «ترتيل» نفسه حجم هذا التحدي عندما تحدث عن سنوات البحث وعشرات الآلاف من دقائق التلاوة المنقحة.
لذلك لم يكن تأخر المنافسين نتيجة قلة الاهتمام وحدها، بل كان أيضًا نتيجة كلفة تقنية وعلمية مرتفعة.
الفرصة التي غيّرت المعادلة
خلال الفترة الأخيرة بدأت تظهر نماذج ومشروعات متخصصة يمكن للمطورين البناء عليها، مثل «Quran Muaalem» وأعمال «Quran‑Lab» العظيمة.
هذه النماذج لا تتعامل مع التلاوة باعتبارها كلامًا عربيًا عاديًا فقط، بل تحاول تمثيل ما نطقه القارئ على مستوى أدق، ثم تقارنه بالمرجع القرآني.
عندما ظهر نموذج عملي يمكن الاعتماد عليه، وجدت أن الفرصة تحولت من فكرة مؤجلة إلى مشروع ممكن.
وفي أقل من شهر، وضعت خريطة واضحة لما ينبغي أن يكون عليه التطبيق الذي يصحح التلاوة.
فلا يكفي أن يضع التطبيق خطًا أحمر تحت كلمة، بل يجب أن:
- يعرف موضع القارئ تلقائيًا.
- يتابع التلاوة كلمة بكلمة.
- يفرّق بين مستويات المستخدمين.
- يضبط مقدار التدخل والتصحيح.
- يساعد القارئ عندما يتعثر.
- يجمع الأخطاء حتى يراجعها المستخدم.
- يحافظ على خصوصية الصوت.
- يعمل حتى عند انقطاع الإنترنت.
ومن هنا بدأت عملية الإنعاش داخل تطبيق «الكتاب».
لم يكن الهدف صنع نسخة أخرى من «ترتيل»، بل إضافة قدرات التصحيح والتسميع إلى تطبيق قرآن متكامل، مع تشغيل الذكاء الاصطناعي على الجهاز، ووضع القراءة والفهم والاستماع والحفظ في قلب التجربة.
ماذا يقدم تطبيق «الكتاب»؟
«الكتاب» ليس مجرد ميزة لتصحيح التلاوة داخل غلاف جديد، بل تطبيق متكامل للقراءة والفهم والاستماع والبحث والحفظ.
وفيما يلي خريطة مزاياه...
تصحيح التلاوة
- متابعة التلاوة كلمة بكلمة.
- تمييز الكلمات التي تم تأكيدها أثناء القراءة.
- اكتشاف الكلمات الخاطئة أو المتروكة.
- مراجعة الحركات والشدة ومقادير المد بحسب مستوى التصحيح.
- سجل للجلسة يجمع المواضع التي تحتاج إلى مراجعة.
- الاستماع إلى النطق الصحيح للكلمات التي أخطأت فيها.
- أربعة مستويات للتصحيح:
- إيقاف التصحيح.
- المستوى السهل للتصحيح اللطيف.
- المستوى القياسي لمراجعة الكلمات والحركات.
- المستوى الصارم الذي يضيف الشدة ومقادير المد.
معلّم القرآن
يقدم «الكتاب» وضعًا تدريبيًا لا يكتفي بتسجيل الخطأ.
عندما يكتشف التطبيق خطأً:
- يتوقف عند الكلمة.
- يعرض ما سمعه مقابل الكلمة المتوقعة.
- ينطق الكلمة بصورة صحيحة.
- ينتظر منك إعادة نطقها.
- لا ينتقل إلى الكلمة التالية حتى تصححها.
الفكرة هنا ليست معاقبة القارئ أو مقاطعته باستمرار، بل منحه معلّمًا صبورًا يستطيع التدرب معه في أي وقت.
ومع ذلك، يبقى التصحيح الآلي وسيلة مساعدة، ولا يغني عن المعلّم المتقن، خصوصًا في مخارج الحروف وأحكام التجويد الدقيقة.
البدء من أي موضع
ليس مطلوبًا أن تختار السورة والآية قبل أن تبدأ.
يمكنك أن تبدأ التلاوة من أي موضع في القرآن، وسيحاول «الكتاب»:
- التعرف إلى الآية.
- فتح الصفحة المناسبة.
- متابعة الكلمات مع تلاوتك.
- تمرير الصفحة تلقائيًا.
- الانتقال من سورة إلى السورة التالية.
- مواصلة التلاوة من دون الحاجة إلى لمس الشاشة.
ويمكن استخدام التلاوة نفسها للوصول إلى آية؛ فبدلًا من كتابة كلماتها أو البحث عن رقمها، يكفي أن تتلو جزءًا منها.
الحفظ والمراجعة
يحتوي «الكتاب» على عدد من الأدوات المخصصة للحفظ:
- إخفاء الآيات أثناء المراجعة.
- إظهار الكلمات تدريجيًا مع التلاوة.
- اكتشاف موضع توقفك أو تعثرك.
- نطق الكلمة لك بصوت منخفض عندما تنساها.
- إعادة الميكروفون إليك مباشرة حتى تكمل.
- جمع الأخطاء في نهاية الجلسة.
- الاستماع إلى الآية ثم ترديدها.
- اختيار القارئ الذي تريد الحفظ بصوته.
- الانتقال تلقائيًا بين الآيات في وضع الاستماع والترديد.
الخصوصية والعمل دون إنترنت
هذه من أهم نقاط الاختلاف في «الكتاب».
تتم معالجة التلاوة على جهازك نفسه، ولذلك:
- لا يحتاج التصحيح إلى رفع صوتك إلى خادم.
- لا يحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت.
- يعمل في المسجد، والطائرة، والأماكن ضعيفة التغطية.
- لا يتطلب إنشاء حساب لاستخدام التصحيح.
- يقلل استهلاك باقة الإنترنت.
- لا يرفع أصوات الأشخاص أو المحادثات الموجودة في الخلفية.
- تبقى ميزة تصحيح التلاوة متاحة حاليًا مجانًا ومن دون اشتراك إلزامي.
العمل على الجهاز ليس مجرد قرار تقني؛ بل قرار يتعلق بالخصوصية، والاستقلال عن الشبكة، وسهولة الوصول إلى الميزة.
ثلاث طرق لقراءة المصحف
يوفر التطبيق ثلاثة خيارات رئيسية للقراءة:
- مصحف المدينة.
- محاكاة الكتاب.
- المصحف النصي ذي الخط الكبير.
كما يدعم:
- القراءة بملء الشاشة.
- الوضع الأفقي.
- تكبير وتصغير الخط بالإصبعين.
- الوضع الليلي.
- الوضع التلقائي المتوافق مع إعدادات الجهاز.
- ألوان التجويد.
- عرض التفسير بعد كل آية.
- علامات واضحة للأجزاء والأحزاب والآيات.
- إظهار أرقام الصفحات.
- دعم iPad.
- تقسيم الشاشة والأحجام المرنة على iPad.
- واجهة عربية وإنجليزية كاملة.
- تصميمًا هادئًا يخلو من الإعلانات والمشتتات.
التفسير ودراسة كلمات القرآن
لا يتوقف «الكتاب» عند عرض نص الآية، بل يساعدك على فهمها ودراسة كلماتها.

يمكنك:
- قراءة عدد من كتب التفسير.
- استخدام «التفسير المحرر» الصادر عن القسم العلمي في مؤسسة الدرر السنية.
- عرض التفسير بعد الآية مباشرة.
- معرفة معنى كل كلمة.
- الاطلاع على إعراب الكلمة.
- دراسة صرفها ومشتقاتها.
- معرفة المواضع الأخرى التي وردت فيها.
- مشاهدة معلومات ورسوم توضيحية عن استخدام الكلمة في القرآن.
- الاطلاع على اختلاف القراءات.
- الاستماع إلى نطق الكلمة.
- قراءة معلومات عن السورة.
- معرفة سبب تسمية السورة.
- الاطلاع على أسباب النزول وفضل السورة والأسئلة المتعلقة بها.
الاستماع إلى القرآن
يضم التطبيق مكتبة من القراء، مع أدوات للاستماع تناسب الاستخدام اليومي والحفظ.

ومن مزاياها:
- الاستماع إلى مجموعة واسعة من القراء.
- تنزيل التلاوات للاستخدام دون إنترنت.
- إلغاء التنزيل واختيار قارئ آخر.
- عرض الآيات واحدة بعد الأخرى أثناء الاستماع.
- عرض الصفحة كاملة في الوضع الأفقي.
- تكرار الآية.
- الاستماع ثم الترديد.
- متابعة موضع القراءة صوتيًا.
- استمرار التلاوة في الخلفية.
البحث القرآني
بدأ «الكتاب» في الأصل من خبرة طويلة في البحث داخل القرآن، وما زال البحث من أهم أجزائه.
يوفر التطبيق:
- بحثًا قرآنيًا سريعًا وشاملًا.
- محرك «الفانوس» للبحث المتقدم.
- البحث بجزء من الكلمة.
- البحث بمشتقات الكلمات.
- شريطًا للكلمات القرآنية.
- مقارنة الكلمات وعدد مرات ورودها.
- البحث في موضوعات القرآن وأبوابه.
- البحث الصوتي من خلال تلاوة الآية.
- البحث الدلالي بالذكاء الاصطناعي.
- البحث عن المعنى، وليس عن اللفظ وحده.
- مشاركة آية واحدة.
- مشاركة مجموعة من الآيات.
- مشاركة نتائج البحث دفعة واحدة.
يمكنك مثلًا أن تطلب «آيات عن الصبر»، من دون الحاجة إلى معرفة الكلمات المطابقة الموجودة في النص.
مساعد الكتاب
يضم التطبيق مساعدًا ذكيًا يمكن التعامل معه بالصوت أو الكتابة.
يمكنك أن تقول له مثلًا:
- شغّل سورة يس.
- انتقل إلى آية الكرسي.
- شغّل السورة الحالية.
- ابحث عن آيات تتحدث عن الصبر.
- شغّل الآية التي ورد فيها نص أتذكر جزءًا منه.
- أكمل من آخر موضع قرأته.
يعرف المساعد موضعك وتقدمك، ويمكنه التحكم في أجزاء مختلفة من التطبيق، كما يتكامل مع اختصارات Siri للوصول السريع إلى الأوامر القرآنية.
الختمة والرحلة اليومية
يساعدك «الكتاب» على تحويل القراءة إلى عادة واضحة يمكن متابعتها.

يمكنك:
- إنشاء خطة لختم القرآن.
- تحديد المدة المستهدفة للختمة.
- تعديل تاريخ الانتهاء.
- تلقي تذكير يومي.
- متابعة التقدم صفحة بصفحة.
- معرفة عدد الصفحات المتبقية من ورد اليوم.
- حفظ تقدمك بسهولة.
- تعويض الورد الفائت.
- الحصول على بطاقة إنجاز عند إتمام الختمة.
- مشاركة بطاقة الإنجاز.
- معرفة إجمالي عدد الختمات.
- متابعة وقت القراءة اليومي.
- الاطلاع على السور التي قرأتها كل يوم.
- تحديد هدف يومي للقراءة.
- مشاهدة إحصاءات وتحليلات الرحلة.
كما يقدم التطبيق ويدجت للشاشة الرئيسية وشاشة القفل يعرض السورة الحالية، والآية، ونسبة التقدم في الختمة.
وضع «ابقَ مركزًا»

يمكن للتطبيق استخدام أدوات «مدة استخدام الجهاز» في iOS لحجب التطبيقات المشتتة أثناء الورد.
عند تفعيل الوضع:
- تُحجب التطبيقات التي اخترتها مؤقتًا.
- يظهر عليها غلاف قرآني هادئ.
- يظهر عداد للوقت من خلال Live Activity.
- تستطيع التركيز في القراءة حتى تنتهي من وردك.
حفظ المواضع والمزامنة

يحفظ «الكتاب» تفاصيل رحلتك، ومنها:
- آخر صفحة قرأتها.
- آخر آية وصلت إليها.
- سجل التنقل بين الصفحات.
- قائمة المفضلة.
- الإشارات المرجعية.
- ألوان مختلفة للإشارات المرجعية.
- نقل الإشارة سريعًا إلى موضع جديد.
- مزامنة موضع القراءة والإشارات بين أجهزتك.
المشاركة
يمكن مشاركة المحتوى القرآني بعدة صور:
- مشاركة آية كنص.
- مشاركة آية كصورة منسقة.
- مشاركة نطاق من الآيات في صورة واحدة.
- إنشاء فيديو تلاوة بصوت القارئ.
- مشاركة نتائج البحث دفعة واحدة.
- مشاركة بطاقة إتمام الختمة.
هل «الكتاب» هو المنافس الذي ننتظره؟
لا، منذ البداية وأنا أقول أن تطبيق الكتاب ليس لديه أدوات المنافسة، ببساطة المنافسة، تحتاج إلى شركة قوية، وتطبيق الكتاب، هو وقف لا يهدف إلى الربح، وهو تطبيق مجاني.
لكن تطبيق الكتاب لديه ما يجعله مختلفًا بوضوح:
- تصحيح يعمل على الجهاز.
- معالجة محلية للصوت.
- العمل دون إنترنت.
- عدم الحاجة إلى حساب للتصحيح.
- إتاحة ميزة التصحيح مجانًا.
- تجربة متكاملة للقراءة والبحث والتفسير والحفظ والختمة.
لكن كلمة «منافس» لا تعني أن القصة انتهت، أو أن كل شيء أصبح أفضل تلقائيًا.
يمتلك «ترتيل» سنوات من الخبرة، وانتشارًا كبيرًا، وتجربة ناضجة في الحفظ والتخطيط والتحليلات، كما يدعم iOS وAndroid.
أما «الكتاب» فمتاح حاليًا على أجهزة آبل، وتجربة التصحيح فيه أحدث، وتحتاج إلى استخدام الناس وملاحظاتهم حتى تصبح أكثر دقة ونضجًا.
الخلاصة
نعم، نريد تطبيقات تكون منافساً قويًا لـ«ترتيل»؛ لا لأن «ترتيل» تطبيق سيئ، بل لأنه تطبيق جيد إلى درجة أن المجال كله يحتاج إلى من يرفع معه السقف.
إذا دفع «الكتاب» فريق «ترتيل» إلى تحسين السعر، أو الخصوصية، أو الدقة، فقد نجحنا.
وإذا دفع «ترتيل» التطبيقات الآخرى إلى العمل أسرع، واختبار النموذج بصورة أفضل، وإتقان تجربة المستخدم، فقد نجحنا أيضًا.
وفي الحالتين، لا يخسر أحد؛ بل يكسب قارئ القرآن.
جرّب تطبيق «الكتاب» بنفسك، فالحكم في النهاية للتجربة.
تطبيق الكتاب بتحديثه الجديد متاح على متجر تطبيقات آبل
https://apps.apple.com/app/apple-store/id543646326
من لديه هاتف آي-فون، يجرب التطبيق، هناك تحديثات كثيرة قادمة بإذن الله لضبط التطبيق.
رتّل، والكتاب يصحّح لك — مجانًا، بلا إنترنت، وبخصوصية كاملة.
المصادر
- رحلة التعلم الآلي في ترتيل: البداية وجمع البيانات
- خطط وأسعار ترتيل الرسمية
- مشروع Quran Muaalem
- نموذج Quran‑Lab المتخصص في التلاوة
- موقع تطبيق الكتاب