الحمد لله، وجزاكم الله خيرًا جميعًا. كل ملاحظة في هذا الموضوع صارت تعديلًا في التطبيق، وهذا بيانها:
تقسيم الصوت عند وقف القارئ. هذه أهمّ ملاحظة وردت، وكانت مشكلة حقيقية لها سببان اثنان، لا سبب واحد، وقد قيس كلٌّ منهما ولم يُترك للظنّ: كان التطبيق يقطع في مواضع لا يقف عندها القارئ. فعند ۖ (صلى) الوصل أولى، وهذا ما يفعله القرّاء فعلًا: بقياس التسجيلات التي يشغّلها التطبيق، يمضي الحصري في ٢٨٪ منها، والمنشاوي في ٣٣٪، وعبد الباسط في ٧١٪. وكانت ۖ نحو ٢٩٪ من مواضع القطع في المصحف. وكان ثمّة قطعٌ آخر عند «كلمات الجُمل» (ثم، قال، الواو المتّصلة) في الآية التي لا علامة وقف فيها، والقارئ يقف عندها بنسبة ٤٪ أو أقلّ، في مقابل ٨٪ إلى ١٢٪ لأي موضع عشوائي وسط الكلمة، أي أنها لم تكن تحمل دلالة أصلًا، وكانت خُمس مواضع القطع كلّها. وقد حُذف الأمران، فلا يقع القطع الآن إلا عند ۚ (جائز) و ۗ (قلى) و ۘ (لازم). وتزمين الكلمات نفسه لا يحمل السكتات. بقياس نحو ١١٥٠٠ انتقال بين كلمتين لكل قارئ: ٩٢٪ من الكلمات المتتالية مسجَّلة متلاصقة تلاصقًا تامًّا، وأكبر فجوة في البيانات كلها ٢١ ملّي ثانية. فسكتة القارئ داخلة في مدّة كلمة، لا واقعة بين كلمتين، ولا يمكن العثور عليها في هذه البيانات بأي حال. والقياس على التسجيلات نفسها أظهر أن السكتة الحقيقية تبدأ بعد الحدّ المُسجَّل بنحو ٢٩٠ ملّي ثانية عند الحصري، و٤٠٠ عند عبد الباسط، و٦٤٥ عند المنشاوي. فتُؤخَّر مواضع القطع كلّها ٣٠٠ ملّي ثانية، ويُضمّ المقطعان المتلاصقان من تسجيل واحد في طلب واحد حتى تبقى سكتة القارئ بينهما كما سجّلها، ويبدأ تشغيل المقطع عند أول صوت فيه لا عند السكتة التي قُطع داخلها. وثمن ذلك مذكور صريحًا: الآيات التي تُقسَّم نزلت من ٢٤٣٢ إلى ١٥٦٠، والجمل من ١٠٢٥٦ إلى ٨٣٨٠. والآية التي لا علامة وقف فيها تبقى كاملة، وهذا هو الجواب الصادق: ليس في النص ولا في التزمين ما يدلّ على موضع نفس القارئ داخلها.
مرات التكرار في الشاشة الأولى ظاهرة مكتوبة لا خلف زرٍّ يُفتح: تلقين ووصل وسرد، ثلاثة أعداد في صفٍّ واحد فوق تقدير الجلسة نفسه، فترى أثرها في الزمن وأنت تضبطها.
اختيار الآية من قائمة تعرض أوّلها بحثًا بالرقم أو بكلمات الآية.
ثلاثة قرّاء جدد المنشاوي (المجوّد)، وعبد الباسط (المجوّد)، وأيمن سويد. فصار العدد اثني عشر قارئًا، ومصحف الحصري المعلّم منهم.
والقارئ نفسه في الشاشة الأولى مع صفّ التقدير، لأن سرعته أكثر ما يُطيل الجلسة أو يُقصّرها: أبطأ مصحف هنا يستغرق في المقطع نفسه نحو ثلاثة أضعاف ما يستغرقه أسرعه.
والإيقاف يعمل في أثناء دورك أيضًا. كانت سكتة الترديد الموضع الوحيد في الجلسة الذي لا يمكن إيقافها فيه: زرّ التشغيل كان يقول «تابِع» ويتخطّى، فمن أراد أن يتوقّف انتظر حتى يعود القارئ ثم أوقفه. صار الزرّ الأوسط يعني شيئًا واحدًا في كل حال: يوقف ما يعمل. وإنهاء السكتة قبل تمامها له زرٌّ إلى جانبه.
ووثائق البناء على هذا العمل وترخيص يسمح به فعلًا: 0BSD، بلا شرط ولا إسناد. وتفصيله في الردود أدناه.
بارك الله فيكم، وإذا غفوت عن الإجابة عن أي سؤال برجاء تذكيري، بارك الله فيكم