تتوفر على الإنترنت عشرات ترجمات معاني القرآن الكريم بلغات مختلفة، وتستخدمها كثير من التطبيقات والمكتبات البرمجية وواجهات الـAPI دون معلومات واضحة عن خلفية المترجم أو المنهج الذي اعتمد عليه.
من المهم الانتباه إلى أن بعض الترجمات الشائعة ليست صادرة عن مترجمين من أهل السنة، وبعضها يحمل في مواضع معينة أثرًا عقديًا أو تفسيريًا ناتجًا عن خلفية المترجم.
هذا التنبيه لا يعني الحكم على كل ترجمة بأنها غير صحيحة، ولا أن كل موضع فيها متأثر بالمذهب، وإنما الغرض هو معرفة مصدر النص قبل اعتماده في منتج قرآني.
ترجمات ذات خلفية شيعية
من الترجمات الموجودة في مجموعات بيانات شائعة مثل Tanzil:
الإنجليزية
- Ali Quli Qarai — شيعي إمامي اثنا عشري.
- Muhammad Sarwar — شيعي إمامي اثنا عشري.
- Mohammad Habib Shakir — ترجمة مرتبطة بالوسط الشيعي.
الفارسية
عدد كبير من الترجمات الفارسية المتاحة صادر عن علماء أو مترجمين من البيئة الشيعية الإمامية، ومن أوضحهم:
- حسين أنصاريان
- محسن قرائتي
- مهدي إلهي قمشهاي
- محمد صادقي الطهراني
- ناصر مكارم الشيرازي
كما توجد ترجمات فارسية أخرى تحتاج إلى التحقق من خلفية مترجميها قبل اعتمادها.
الأردية
- Syed Zeeshan Haider Jawadi — علامہ جوادی — شيعي إمامي اثنا عشري.
- Muhammad Hussain Najafi — محمد حسين نجفي — شيعي إمامي اثنا عشري.
التركية
- Abdulbakî Gölpınarlı — له خلفية شيعية واضحة، وتظهر في بعض مواضع ترجمته اختيارات متأثرة بالتفسير الشيعي.
الإسبانية
- Raúl González Bórnez — ترجمته مرتبطة بشكل واضح بالدراسات والمصادر الشيعية، ولذلك ينبغي مراجعتها قبل اعتمادها في مشروع سني.
ترجمات من اتجاهات أخرى
الاتجاه القرآني
- Edip Yüksel — يتبنى منهجًا قرآنيًا يرفض حجية السنة النبوية بالشكل المعتمد عند أهل السنة والجماعة.
لذلك ينبغي عدم تقديم ترجمته للمستخدم دون بيان خلفيتها.
مترجمون غير مسلمين أو مستشرقون
بعض الترجمات المعروفة أنجزها باحثون أو مستشرقون غير مسلمين، مثل:
- A. J. Arberry — الإنجليزية.
- Adel Theodor Khoury — الألمانية، لاهوتي مسيحي.
- Ignaty Krachkovsky — الروسية.
- Gordy Sablukov — الروسية.
- Salomo Keyzer — الهولندية.
هذه الترجمات قد تكون ذات قيمة لغوية أو أكاديمية، لكن طبيعتها مختلفة عن الترجمة التي أعدها عالم مسلم لتقريب معاني القرآن للمسلمين.
ماذا نوصي به للمطورين؟
لا تعتمد الترجمة لمجرد أنها موجودة في API مشهور أو مستودع مفتوح المصدر.
لا يكفي مذهب المترجم وحده
الأدق عند تقييم ترجمة معينة هو النظر إلى ثلاثة أمور منفصلة:
- خلفية المترجم.
- المصادر التفسيرية التي اعتمد عليها.
- النص الفعلي للترجمة في المواضع التي وقع فيها خلاف عقدي أو تفسيري.
فقد يكون المترجم من خلفية معينة دون أن يظهر ذلك بوضوح في معظم الترجمة، وقد توجد ترجمة أخرى يظهر فيها الاختيار المذهبي مباشرة في بعض الآيات.
ملاحظة
هذه القائمة ليست حصرًا لجميع الترجمات، وقد توجد أسماء تحتاج إلى مزيد من التحقق.
في المشاريع القرآنية، مصدر النص جزء من النص نفسه من الناحية التقنية: ينبغي أن نعرف من أين جاء، وأي نسخة نستخدم، ومن ترجمها، وما المنهج الذي بُنيت عليه.
من المصادر الموثوقة التي أنصح بالاعتماد عليها للترجمات الموثوقة QuranEnc