
تخيّل أن أحد مستخدمي تطبيقك يقرأ ورده على الشاشة الخارجية لهاتف قابل للطي، ثم يفتح الهاتف ليكمل القراءة على الشاشة الأكبر…
ماذا سيجد؟
هل سيبقى عند الآية نفسها؟ هل سيظهر المصحف بصورة أوضح؟ هل سيستفيد من المساحة الإضافية، أم سيجد الواجهة نفسها وقد تمدّدت فقط؟
مع إعلان أبل عن iPhone Duo، أول آيفون قابل للطي، والمقرر بدء توفره في 23 أكتوبر 2026، نفتح هذا النقاش مع أصحاب التطبيقات القرآنية ومطوريها حول استعداداتهم لهذه الأجهزة، وما يمكن أن تضيفه لتجربة المستخدم.
فالسؤال ليس فقط: هل يعمل تطبيقك على هاتف قابل للطي؟ بل: كيف يمكن أن تصبح القراءة والحفظ والمراجعة أفضل عليه؟
قد نختار عرض صفحتين متقابلتين عندما تسمح المساحة، أو وضع التفسير بجوار الآيات، أو إتاحة أدوات التسميع والمراجعة دون حجب المصحف. وقد نرى أن الأنسب لمستخدمينا هو استثمار المساحة في صفحة واحدة أوضح وأسهل قراءة.
لكن قبل إضافة مزايا جديدة، هناك تجربة أساسية ينبغي اختبارها: تكيّف الواجهة مع المساحة المتاحة، والحفاظ على حالة التطبيق عند فتح الجهاز وطيّه، وتجنّب وضع المحتوى المهم أو الأزرار في منطقة الطي. وهي جوانب تتناولها إرشادات أندرويد وأبل لتطوير التطبيقات لهذه الأجهزة. Android Developers
أين وصلتم في تطبيقاتكم؟
ندعو كل صاحب تطبيق قرآني أو مطوّر يعمل عليه، سواء بدأ دعم هذه الأجهزة أو لم يضعه ضمن خطته بعد، إلى مشاركتنا تجربته:
- ما الذي جرّبتموه أو استعددتم له؟ هل اختبرتم التطبيق على هاتف قابل للطي أو محاكي؟ وما الذي لاحظتموه عند فتح الجهاز وطيّه أو تغيير اتجاه الشاشة؟ وهل بدأتم مراجعة استعداد نسخة آيفون؟
- ما الذي احتجتم إلى تغييره؟ طريقة عرض صفحات المصحف، أحجام الخطوط، التنقل، حفظ موضع القراءة، أم استمرار التلاوة والتسميع؟ شاركونا تعديلًا أفادكم أو مشكلة لم تجدوا لها حلًا بعد.
- ما الذي تحتاجونه للخطوة التالية؟ أجهزة للاختبار، مساعدة في تصميم الواجهة، دعمًا في الحزمة البرمجية المستخدمة، أم وقتًا وموارد إضافية؟ وربما لا ترون دعم هذه الأجهزة أولوية حاليًا؛ يهمنا أيضًا أن نعرف كيف اتخذتم هذا القرار.
لا يلزم أن تكون لديكم تجربة مكتملة؛ مشكلة واجهتكم، أو اختبار بسيط، أو سؤال لم تجدوا إجابته قد يكون بداية لتعاون مفيد.
ابدأوا باسم التطبيق ورابطه، والمنصة التي يعمل عليها، وما جرّبتموه، وأهم مساعدة تحتاجونها الآن. وإن توفرت صورة أو مقطع قصير يوضح التجربة، فشاركونا به مع ذكر الجهاز أو المحاكي المستخدم.
ما أول شيء تتمنّون أن يقدّمه تطبيقكم بصورة أفضل عندما يفتح المستخدم هاتفه؟