جزاكِ الله خيرًا يا أخت علا على السؤال.
الجواب اليوم: لا. في ملف المحاذاة الذي قرأناه كاملًا يتحوّل كل فرق بين المقروء والآية المختارة إلى خطأ مرشَّح، ولا توجد عتبة ولا رفض ولا درجة ثقة. ولم نجد رفضًا فيما قرأناه من بقية الأداة، وإن لم نقرأها كلها. والأداة ما زالت قيد التطوير والاختبار.
وما جرّبناه اثنا عشر تسجيلًا فقط من مسجِّل واحد، كلها للآية المختارة نفسها. لم نجرّب صوتًا لآية أخرى ولا ضجيجًا ولا صمتًا، فسلوك الأداة مع الصوت البعيد غير مقيس عندنا. وأقرب حالة تسجيلٌ توقف فيه القارئ بعد كلمتين: لم يُرفض، وظهر خطؤه بنوع غير المقصود.
ومخاوفكِ من الأخطاء الزائفة في محلّها: رأينا في ثلاثة تسجيلات خمسة عناصر زائدة لا أصل صوتي لها بسماعي، فهي تقع حتى مع الآية الصحيحة، لا مع الصوت البعيد فقط.
واقتراح الأخ علي (عتبة على كلفة المحاذاة يُرفض التسجيل إذا تجاوزها) سليم من حيث المبدأ، وهو عندنا مرشّح تصميم لم يُنفَّذ ولم يُختبر. قبل اعتماده نحتاج:
- قياس الكلفة على تسجيلات مطابقة، وأخرى لآية مختلفة، وناقصة، وضجيج، وصمت.
- تعريف الكلفة نفسها.
- أن يفرّق بين صوت لآية أخرى وقارئ توقف في منتصف الآية الصحيحة أو أخطأ كثيرًا؛ فمثله يستحق أن يُبيَّن له خطؤه لا أن يُرفض تسجيله.
وإن اعتُمد فسيكون في جولة تطوير منفصلة باختبارات خاصة.
وفي كل حال ما تعرضه الأداة مرشّحات للمراجعة لا أحكام، والحكم للشيخ.