فكرة المشروع:
انطلاقًا من قول الله تعالى : ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، يأتي نظام "زيد" كجهد رقمي يسعى للمساهمة في حفظ
هذا الذكر الحكيم من خلال تيسير الوصول إلى علومه ودقائقه.
يُعدّ نظام "زيد" نظامًا متخصصًا لإدارة المحتوى العلمي القرآني، صُمّم ليكون مصدر بيانات أساسي وموثوق لمشروع تطبيق "قراءات القرآن". اعتمد تصميم النظام على استشارات مكثفة مع خبراء متخصصين في مجال علوم القراءات وعلوم القرآن، لضمان دقة المنهجية العلمية وسلامة المحتوى.
يركز "زيد" بشكل أساسي على إدارة وتنظيم محتوى علم القراءات القرآنية بشقيه (الصغرى والكبرى)، بالإضافة إلى تغطيته الشاملة لمختلف علوم القرآن الأخرى ذات الصلة (كعلم عد الآي و علم الوقف والابتداء).
يُعتبر "زيد" العمود الفقري المعرفي والتقني للتطبيق، حيث يضمن توفير محتوى موثوق ومتكامل، مما يمكن المستخدم من الحصول على تجربة رقمية شاملة وفريدة في دراسة وفهم القراءات وعلوم القرآن بدقة وسلاسة.
مؤسس المشروع : الأستاذ عبد الرحمن بابللي @عبد الرحمن بابللي
سبب تسمية المشروع باسم زيد: سُمّي النظام بـ "زيد" تيمُّنًا بالصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه، كاتب الوحي وحافظ القرآن وأحد أبرز من شارك في جمع المصحف الأول في عهد أبي بكر الصديق ثم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهم.
المرحلة الحالية للمشروع والتطوير:
يوجد حالياً منتج حي ونموذج أولي عملي لنظام "زيد" يعمل بنجاح ويمثل النواة الأساسية للمشروع. وقد تم تطوير هذا النموذج واختباره للتحقق من جدوى الفكرة وكفاءة الأداء.
أما الميزات الجديدة المتقدمة بالإضافة إلى تطوير وتوسيع الميزات الحالية، فقد اكتملت تصاميمها التفاعلية بالكامل وجاهزة للتنفيذ. ويجري حالياً عملية التطوير التقني الفعلي لهذه الإضافات والتطويرات، وهي في مرحلة متقدمة من التنفيذ.
يستمر العمل على قدم وساق لتطوير النظام وزيادة قدراته، من أجل تعزيز تجربة المستخدم ورفع مستوى الدعم العلمي الذي يقدمه النظام.
مكونات النظام:
1. إدارة خلافات الرواة في العد القرآني:
يتم في هذه المرحلة إدخال مواضع اختلاف الرواة في تحديد رؤوس الآيات وفق طرق العدّ المختلفة (المدني الأول، المدني الأخير، المكي، الدمشقي، الحمصي، البصري، الكوفي). وتتمثل مهمة مدخل البيانات في تحديد الكلمات التي تُعدّ رأس آية في بعض طرق العد، ولا تُعدّ كذلك في طرق أخرى. فعلى سبيل المثال: يقوم مدخل البيانات بتعيين أن كلمة "عليهم" في سورة الفاتحة تُعدّ رأس آية رقمه (6) في طريقتي المدني والبصري، بينما لا تُعدّ رأس آية في بقية طرق العد.
ربط كل خلاف عددي بشواهده الأصلية من متون العد المعتمدة مثل "ناظمة الزهر" و"فرائد الحسان".
مثال على إضافة رأس آية:
الخطوة 1: يضغط مدخل البيانات على زر إضافة رأس آية ضمن واجهة إدارة رؤوس الآيات:

الخطوة 2: تحديد الكلمة التي نريد إضافة رأس آية عندها:

الخطوة 3: اختيار طرق العد التي تعتبر هذه الآية هي رأس معدود:

الخطوة 4: تحديد الشواهد من متون العد كناظمة الزهر والفرائد الحسان:

بالتالي بعد إضافة رأس آية, في حال تم النقر على زر "مشاهدة" لمشاهدة معلومات رأس آية مضاف مسبقاً، يظهر كمايلي:

2. إدارة الأوجه الخلافية:
تُمكّن هذه الوحدة من توثيق جميع أوجه الخلاف بين الرواة بدقة ، حيث يتم تحليل كل وجه قرائي وفق إطار بيانات منظم، وذلك من خلال إدخال البيانات التالية لكل وجه قراءة:
تصنيف أساسي: يتم تحديد طبيعة الوجه القرائي أولاً، ما إذا كان من الأصول (القواعد العامة) أو الفرش (الخلافات الخاصة بمواضع محددة).
تصنيف شجري (للأصول): إذا كان الوجه من الأصول، يتم استخدام منهجية تصنيف شجرية لتحديد موقعه الدقيق في علم القراءات. مثال: الوجه في كلمة "عليهم" في سورة الفاتحة يكون تصنيفه كالتالي: ميم الجمع ← قبلها هاء الضمير وبعدها متحرك ← المتحرك غير الهمزة ← كسر الهاء وإسكان الميم.
تحليل التأثير: يحدد النظام فيما إذا كان هذا الوجه يؤثر على رسم أو لفظ أو ضبط الكلمة التي تليه أو تسبقه، أم أنه يقتصر على الكلمة نفسها، مما يوضح امتداد أثره في النص.
حالة التلاوة: يُسجل حكم الوجه من حيث التطبيق في التلاوة، سواء كان خاصاً بـ الوقف فقط، أو الوصل فقط، أو جائزاً في الوقف والوصل معاً.
تحديد القرّاء والرواة: يتم ربط الوجه بمجموعة الرواة المحددين من القراءات الصغرى والكبرى الذين روَوْا به، لضمان التتبع الدقيق للسند.
التأصيل العلمي بالشواهد: يُربط كل وجه قرائي مباشرةً بـ شواهده النظمية من المتون العلمية المعتمدة، مثل: الشاطبية، والدرّة المضية، وطيبة النشر.
رسم الوجه: في الخطوة الأخيرة، يتم رسم الكلمة الخلافية نفسها وفقاً للوجه المدخل، ليعكس بالضبط شكلها كما ورد في تلك القراءة، سواءً بضبط المشارقة أو المغاربة.
خلاصة: تحوّل هذه العملية كل وجه قرائي إلى كيان بيانات شامل يربط بين القاعدة النظرية (التصنيف)، والنقل الموثوق (الرواة)، والدليل النصي (الشاهد)، والتطبيق العملي (الرسم والتأثير)، مما يخلق قاعدة معرفية مترابطة وداعمة لجميع ميزات التطبيق التفاعلية.
مثال على إضافة وجه قراءة:
خطوة 1: يقوم مدخل البيانات بالنقر على زر "إضافة" في واجهة إدارة أوجه القراءة:

خطوة 2: إدخال المعلومات الأساسية الخاصة بوجه القراءة:

خطوة 3: تحديد الكلمة المرجعية الخاصّة بالوجه القرائي:

خطو 4: تحديد الكلمات التي تطابق الكلمة المرجعية من حيث كيفية القراءة حسب الوجه المُدخل:

خطوة 5: تحديد الرواة الذين يقرأون الكلمة بهذا الوجه:

خطوة 6: تحديد الشواهد من متون القراءات الصغرى (الشاطبية- الدرة المضية) والكبرى (طيبة النشر):

خطوة 7: رسم الكلمة حسب الوجه , مثلا لوكان الوجه هو غسكان الميم وضم الهاء فيجب رسم ذلك على الكلمة التي على اليسار:

بالتالي بعد إضافة وجه قرائي, في حال تم النقر على زر "مشاهدة" لمشاهدة معلومات وجه مضاف مسبقاً، يظهر كمايلي:

3. توثيق أوجه الوصل بين السور بحيث يتم إدخال جميع أوجه الوصل الممكنة بين نهاية سورة وبداية السورة التي تليها، كما يلي:
تحديد زوج السورتين المُراد إدخال أوجه الوصل بينهما، مثلاً: "الفاتحة والبقرة"
بالمرحلة الأولى يقوم مدخل البيانات بإدخال أوجه " الوصل مع بسملة"، ويُعرض النص المكوّن من آخر آية في السورة الأولى متبوعة بـ بسم الله الرحمن الرحيم ثم أول آية من السورة التالية، مع إمكانية إعادة رسم آخر كلمة من السورة الأولى وكلمة "بسم" التابعة للبسملة في السورة الثانية وذلك في حال تأثر رسم الكلمات بحكم الوصل، ثم يقوم مدخل البيانات بتحديد الرواة التابعين لكل وجه، ويُرفق في النهاية ملف صوتي واحد يحتوي على جميع الوجوه الخاصة بحالة " الوصل مع بسملة".
وبالمرحلة الثانية يتم تحديد أوجه " الوصل بالسكت بلا بسملة" لمجموعات الرواة بين السورتين المختارتين، وفي المرحلة الثالثة يتم تحديد "أوجه الوصل بلا بسملة" وذلك على غرار المرحلة الأولى.
مثال لتحديد أوجه الوصل بين سورتين:
خطوة 1: تحديد زوج السورتين المُراد تحديد أوجه الوصل بينهما:

خطوة 2: تحديد أوجه الوصل مع بسملة :

خطوة 3: في حال الوصل أثّر على رسم الكلمات، يم إتاحة إعادة رسم آخر كلمة من السورة الأولى وكلمة "بسم" الخاصّة بالبسملة التابعة للسورة الثانية:

خطوة 4: تحديد أوجه الوصل بالسكت بلا بسملة للسورتين المُختارتين:

خطوة 5: إتاحة رسم علامة السكت على آخر كلمة من السورة الأولى وذلك لكونها هي فقط التي تتأثر بحكم السكت:

خطوة 6: تحديد أوجه الوصل بلا بسملة بين السورتين المُختارتين:

خطوة8: في حال الوصل أثّر على رسم الكلمات، يم إتاحة إعادة رسم آخر كلمة من السورة الأولى وأول كلمة من السورة الثانية:

4. إدارة مناهج الوقف والابتداء:
تُتيح هذه الوحدة توثيق ودراسة أحكام الوقف والابتداء في القرآن الكريم وفق أبرز المناهج العلمية المعتمدة، مع ربطها الدقيق بعلم القراءات. تتبع العملية منهجية تحليلية شاملة لكل موضع وقفي:
اختيار المنهج المرجعي: يتم دراسة كل كلمة محتملة للوقف وفق مناهج محددة مسبقاً في النظام، تشمل المناهج الرئيسية (كمنهج المشارقة، ومنهج المغاربة، ومنهج السجاوندي) بالإضافة إلى المناهج التفصيلية كمنهج المكتفى للداني).
توثيق رمز الوقف: لكل منهج على حدة، يتم تحديد رمز الوقف المستخدم عند تلك الكلمة (مثلاً: المشارقة يستخدمون "ج"، بينما المغاربة يستخدمون "ص").
تحديد نوع الوقف: إلى جانب الرمز، يتم تحديد نوع الوقف (هل هو تام، كاف، حسن، أم قبيح)، مع إلحاق شرح تفصيلي يوضح السبب العلمي لتصنيفه تحت هذا النوع.
الربط بعلم القراءات (إن وجد): في المواضع التي يتأثر فيها حكم الوقف باختلاف القراءة، يتم ربط الموقف القرائي مباشرةً بالروايات أو القراءات المؤثرة (مثل رواية حفص أو ورش)، مع توضيح السبب العلمي لكيفية تأثير ذلك الاختلاف القرائي على جواز الوقف من عدمه أو على نوعه.
خلاصة: لا تكتفي هذه الوحدة بتسجيل الرموز ، بل تبني طبقة تفسيرية متقدمة تربط بين العلامة الظاهرة (الرمز) والمعنى (نوع الوقف وسببه)، وتكشف عن الصلة بين علم الوقف وعلم القراءات.
مثال على تحديد مواضع الوقف والابتداء:
خطوة 1: اختيار موضع الوقف والابتداء:


خطوة2: تحديد الرمز ونوع الوقف حسب عدة مناهج وقف وابتداء:

خطوة 4: في حال كان موضع الوقف والابتداء مرتبط بالقراءات القرآنية مثل الآية 3 من سورة الشورى بقراءة ابن كثير يوجد وقف عن كلمة "قبلك" , يجب النقر على زر أن الموضع مرتبط بالقراءات ومن ثم تحديد القراءات أو الروايات التي تؤثر على موضع الوقف والابتداء بالإضافة لشرح سبب هذا الارتباط كما في الصور التالية:



5. رسم الكلمات الخلافية حسب الرواية:
- توفّر المنصة واجهة مخصّصة لرسم الكلمات القرآنية وفق الرواية المختارة، حيث يطّلع مدخل البيانات المتخصص بالرسم القرآني على جميع الأوجه القرائية المرتبطة بالكلمة عبر الواجهة، ثم يقوم برسمها بدقة وفق ضبط المشارقة وضبط المغاربة. ويتم ذلك باستخدام لوحة مفاتيح مدمجة داخل الواجهة، تم تصميم خطّها خصيصًا لدعم متطلبات الرسم القرآني.
واجهات الرسم القرآني:




6. إدارة مناهج التجزئة والتحزيب:
تُمكن هذه الوحدة من تعريف وتوثيق أنظمة التقسيم المختلفة للقرآن الكريم المُتّبعة في المصاحف والمجتمعات الإسلامية حول العالم، مع ضمان التطابق العلمي الدقيق. حيث تتبع عملية الإدخال المنهجية التالية:
تعريف منهج التقسيم: يمكن إدخال وتوثيق مناهج تحزيب متعددة، مثل التقسيم إلى أثمان، أو إلى أرباع (حيث يشكل كل أربعة أرباع حزباً)، أو غيرها من التقسيمات المعتمدة كالتقسيم الموضوعي للقرآن الكريم أو تقسيم القرآن إلى منازل .
ربط التقسيم مع علم العد: عند إدخال أي منهج للتجزئة، يُربط تلقائياً بطريقة عد الآي المناسبة له، سواء كانت طريقة البصري، الكوفي، المدني، أو غيرها. وذلك لضمان أن حدود الأحزاب أو الأرباع تتوافق بدقة مع أرقام الآيات ومواضع رؤوسها وفق طريقة عد الآي المعتمدة.





7. مواضع السجود حسب المذاهب الفقهية:
- توثيق آيات السجود وفق مذاهب الأئمة الأربعة (الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي)، مع الإشارة إلى الاختلافات بينها.

8. إدارة المتون:
تعد ميزة إدارة المتون ضمن نظام "زيد" منصة متكاملة ودقيقة تهدف إلى توثيق ونشر أمهات الكتب والمنظومات العلمية في علوم القرآن والقراءات. تتم العملية عبر مرحلتين رئيسيتين:
8.1 المرحلة الأولى: التسجيل الشامل للمعلومات العامة للمتن
في هذه الواجهة، يقوم مدخل البيانات بإدخال البيانات الوصفية الأساسية للمتن: كالاسم الكامل للمتن واسمه المختصر (مثل: "حرز الأماني ووجه التهاني" اسمه المختصر هو "الشاطبية")، اسم الناظم، أصل المتن الذي اعتمد عليه الناظم (إن وجد)، المحقق، الطبعة، الناشر، البحر الشعري.
أيضاً يتم إدخال التصنيف العلمي للمتن: يتم تصنيف المتن ضمن قوائم متعددة الاختيار لتحديد مجالاته (كـ "قراءات" مع تفريع إلى "صغرى/كبرى"، "تجويد"، "رسم"، "فواصل"، إلخ)، مع تحديد صلاحية كل متن للاستشهاد به في كل مجال من هذه المجالات.
إضافة نبذة مختصرة عن موضوع المتن وأهميته، وتسجيل السند (الإسناد) من المحقق إلى الناظم، وإرفاق ملف صوتي كامل للمتن.
تحديد منهجية التلوين العلمي المخصصة: يتم تعريف منهجية تلوين خاصة بكل متن، حيث يُختار من بين مجموعة ألوان معتمدة (مقتبسة من الهوية البصرية للمشروع) ويُحدد لكل لون دلالة علمية في سياق المتن (كتمييز المصطلحات أو القواعد)، لضمان عرض المتن بشكل دقيق وموجه للفهم.



8.2 المرحلة الثانية: البناء التفصيلي للمحتوى الداخلي للمتن من خلال:
تنظيم المتن في أبواب.
إدخال الأبيات أو المقاطع النصية: يتم إضافة كل بيت (أو فقرة نثرية) بشكل منفصل داخل الباب المناسب، مع ترقيم تسلسلي.
إضافة شرح المفردات الغريبة لكل بيت والشرح العلمي للبيت.
تحديد الآيات القرآنية المرتبطة بالبيت الشعري (في حال كان المتن مرتبط بالآيات مثل متون قراءات القرآن)
تحديد ملف صوتي لكل بيت من أبيات المتن.
تطبيق منهجية التلوين: أثناء إدخال كل بيت، يمكن تطبيق ألوان منهجية التلوين المعرفة مسبقاً، مما يضمن تمييز المصطلحات أو الأنماط عبر كامل المتن.
الربط التلقائي كنصوص استشهاد: عند اكتمال إدخال المتن وتلوينه، يصبح جاهزاً للاستخدام كـ "شاهد" في أقسام النظام الأخرى (كإدارة القراءات) دون الحاجة إلى أي خطوة تنسيق إضافية.










القيمة المضافة لنظام "زيد":
الدقة العلمية: كل معلومة مدعومة بشاهد من متن موثوق.
المرونة: يدعم إدخال وتحديث المحتوى بسهولة لتغطية مستجدات البحث القرآني.
التكامل: يربط بين مختلف علوم القرآن (القراءات، العد، الوقف والابتداء) في بنية واحدة مترابطة.
الاستعداد للذكاء الاصطناعي: البنية المنطقية للبيانات في "زيد" تُهيّئ المشروع لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراحل القادمة (مثل التسميع الذكي أو التحليل اللغوي الآلي).
الهدف من العرض في مجتمع إتقان:
نعرض اليوم مشروع "زيد" على مجتمع إتقان بقلوب مفتوحة وآمال عريضة، لا كفكرة مجردة، بل كرحلة لبناء منصة رقمية تليق بكتاب الله وعلومه. نبحث فيكم عن شركاء في الرؤية، مستشارين تقنيين، ونقّاد منهجيين، إذ نؤمن أن هذا العمل جماعيٌّ بجوهره. ما عرضناه اليوم هو نموذج حيّ لما أنجزناه، وما نطمح إليه مستقبلاً، آملين أن تثري ملاحظاتكم خبراتنا، وتسرّع تطويرنا، وتدفعنا معنويًّا للمضي قُدمًا. ونودّ أن تكونوا جزءًا أصيلًا من رحلتنا القادمة