السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبّل الله طاعتكم جميعًا
سؤال أحمله معي منذ سنوات، وقادني أخيرًا لتأسيس مشروع حقيقي على أرض الواقع.
أنا د. هيفاء عبيد علي، من الكويت. خلفيتي تجمع بين تعليم العلوم الشرعية (+25 سنة في دور القرآن) وتكنولوجيا التعليم (دكتوراة من جامعة حلوان). وبحمد الله، تم مؤخرًا ترخيص "مركز وَقِفُوهُم للحلول التعليمية الذكية" رسميًا في الكويت.
الفكرة باختصار:
تمكين المعلمات والمؤسسات القرآنية من توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنية الحديثة — بوعي شرعي وعملي.
فلسفتنا: الإنسان هو الأصل، والتقنية أداة.
ما نقدّمه:
— برامج تدريبية تجمع العمق الشرعي بالأدوات التقنية
— استشارات التحول الرقمي للمؤسسات القرآنية
— تصميم منصات وتطبيقات وأدوات عملية تختصر ساعات العمل
أنا حاليًا في طور التأسيس ودراسة الجدوى، وانضممت لمجتمع إتقان لأنني أؤمن أن هذا المشروع لا ينجح بمعزل عن أصحاب الخبرة والشغف في هذا المجال.
أسئلتي لكم:
- ما أكبر تحدٍّ تقني تواجهه المؤسسات القرآنية من تجربتكم؟
- هل هناك أدوات أو حلول تتمنون لو وُجدت ولم تُبنَ بعد؟
أتطلع لتبادل الخبرات والتعاون مع هذا المجتمع المبارك.
@waqifuhum.academy
🌿 دعواتكم