علا صالح
أعتقد أن التواجد حيث يتواجد المهتمون بالتطبيقات المعنية والتفاعل معهم ومع مقترحاتهم هو ما يسمح للمهتمين فعلًا بالوصول إليهم، سواءً عبر المجتمعات الرقمية مثل إتقان، أو عبر منصات التواصل الاجتماعي. صحيح أن البحث عبر متاجر التطبيقات يسمح بالوصول إلى الكثير من التطبيقات، لكن فعليًا، قد يكون الوصول عبرها مجرد تحميل يليه حذف في حال لم تكن لدى المستخدم خلفية كافية حول التطبيق وطريقة استخدامه وأهدافه.
بخصوص باقي الأسئلة:
كيف نحسن ظهور التطبيقات القرآنية في متاجر التطبيقات ASO؟
أظن أن التركيز على النقاط التالية يحدث فرقًا:
- تسمية التطبيق باسم بسيط وواضح وغير مكرر جدًا، أو غير مكرر أساسًا لتفادي تحميل غيره
- إضافة وصف جيد باللغة العربية واللغة التي يوجه إليها لتسهيل القراءة والفهم، بجانب جعل الوصف شاملًا لمحتوى التطبيق، نوعه، هدفه.
- إضافة الكلمات المفتاحية اللازمة لتحديد نوع التطبيق، مثل قراءة القرآن، تجويد، تدريبات حفظ، مما يسمح بإظهار التطبيق عند البحث عن نوعية محددة من التطبيقات القرآنية
- إبراز محتوى التطبيق بصور عالية الجودة، ومن التطبيق فعلًا على أن تكون الصور متنوعة وبعدد يصل لحوالي 5 صور. (الصور هنا تلعب دورًا مهمًا جدًا في شرح محتوى التطبيق وشكله وتسمح للمستخدم بتحديد مدى اهتمامه الفعلي به).
ما دور المحتوى العضوي عبر الشبكات الاجتماعية والمجتمعات التقنية في جذب المستخدمين؟
أرى أن بناء تواجد رقمي مهم جدًا لرفع الثقة وزيادة الوصول إلى الفئة المستهدفة. كما أن تقديم محتوى مفيد يشكل قيمة مضافة للتطبيق ومستخدميه؛ بجانب أن بناء روابط وتواصلات مباشرة مع المستخدمين يحدث فرقًا في تفاعلهم مع التطبيق وإيصالهم للملاحظات التي من المؤكد أنها ستساهم في تطوير التطبيق أكثر، والتي تنعكس بالإيجاب على جذب مستخدمين جدد باستمرار.
ما الميزات التي تشجع المستخدم على العودة باستمرار بدل حذف التطبيق بعد أيام؟
بصفتي مستخدمة، سأفضل تحميل التطبيق الذي أعرف جيدًا أن صاحبه سيسمع انشغالاتي عنه ويحسن تجربة الاستخدام ويطورها وفق ما أحتاجه، على تحميل أي تطبيق آخر لا يمكنني بأي شكل من الأشكال اقتراح تعديل ما ينفعني وينفع التطبيق. بجانب أن يكون التطبيق متطابقًا مع الوصف والصور وفيديوهات الاستخدام المشاركة من طرف المطور.
كيف نستفيد من المواسم مثل رمضان والحج والعشر الأوائل لتحقيق نمو عضوي؟
ممكن عبر تعديل الواجهة بتكييف حلتها بلونها وأيقوناتها مع المناسبة المميزة + إضافة ميزات مخصصة تتوافق مع الفترة،مثلًا:
إضافة خطة قراءة رمضانية تسمح بإتمام ختم القرآن خلال الشهر، إضافة عداد رمضاني، إضافة تحديثات يومية حول ما يفعله الحجاج خلال اليوم المعني، دروس أو محاضرات مباشرة تخص رمضان، موسم الحج...إلخ.
وهل يمكن أن يكون نموذج الوقف الرقمي أو الشراكات مع المؤسسات الإسلامية بديل أفضل من الإعلانات؟
أرى أن الوقف الرقمي مهم والشراكات أيضًا مهمة، لكن هذا لا يعني الاكتفاء بهما حصرًا، بل لابد من التواجد حيث يتواجد المهتمون (مجتمعات رقمية، منصات تواصل اجتماعي، ملتقيات...إلخ)، وهذا ليس بالضرورة عبر الإعلانات، بل ببناء تواجد رقمي عبر محتوى أصيل، بجانب التفاعل مع المهتمين باستمرار.