@محمد شهبون هذا أجمل خبر بلغني منذ نشرنا النموذج، وقد جربت الرابطين. أن ينتقل النموذج من صفحة على هَجينغ فيس إلى تطبيق يستعمله حافظ في مراجعته اليومية هو الغاية كلها، فجزاك الله خيرًا على ما بذلت، وجزى الله @Iam-Muslim خيرًا فأساسه البرمجي هو الذي سهّل الطريق. وأرجو منك شيئًا واحدًا: كل حالة يفشل فيها النموذج عندكم في الاستعمال الحقيقي فأرسلها إلينا بالصوت، فهي عندنا أثمن من كل مديح، ونحن تحت أمركم في أي دعم تقني تحتاجونه.
@د. هيثم مؤنس جزاك الله خيرًا على سؤالك، وقد وضّحنا صياغة الرخصة لأجله.
مقصود الشرط عندنا أن العمل نفسه لا يُباع ولا يُؤخذ عليه مال: لا ثمن للنموذج، ولا اشتراك للوصول إليه، ولا ميزة يعمل خلفها ويُدفع لها. وأما كسب الناس من عملهم فليس من شأن الوقف: المعلم يأخذ أجر تعليمه، والمطور يأخذ راتبه، والجهة تكسب من منتجات لا يدخل فيها هذا العمل.
وقد وضّحنا هذا في النسخة 1.2 من الرخصة، وهي منشورة الآن على صفحات النموذج والبيانات: الشرط متعلق بالعمل نفسه لا بالجهة التي تستعمله.
فعلى المقصود الصحيح: مسار تعلم القرآن والتلاوة عندكم مجاني بالكامل، فاستعمالكم للنموذج فيه موافق للشرط، واشتراكات المدارس في الفقه والعقيدة والتفسير لا صلة لها بالنموذج فلا أثر لها عندنا.
ويبقى موضع واحد أتركه لنظركم: لوحة أولياء الأمور، إن كانت مدفوعة وكانت تعرض تقدم الابن في التلاوة، فهي ميزة يعمل النموذج خلفها ويُدفع لها. فإن كان كذلك، فالذي نطلبه أن يكون ما يتعلق بالتلاوة منها متاحًا بلا مقابل، ولكم أن تأخذوا على ما سواه ما شئتم.
فإن استقام هذا عندكم فالنموذج لكم وأهلًا بكم، ونحن تحت أمركم في الدمج والدعم التقني. وأرجو منكم شيئًا واحدًا في المقابل: حالات الفشل من واقع مستخدميكم، بالصوت، فهي أنفع لنا من كل شيء.
@AbdeljawadAlmiladi بارك الله فيك. النموذج مدرب على حفص، لكن مخرجه رموز صوتية لا حروف إملائية، والمشترك بين الروايات في هذا الباب كبير: المخارج والصفات والغنن والقلقلة واحدة. والاختلاف عند قالون منحصر في مواضع معدودة، أهمها مقادير المدود وصلة ميم الجمع وهاء الكناية والميم الساكنة، وهذه مقادير زمنية أكثر منها رموزًا جديدة.
فأما الحفظ وحده، أي أن يتحقق التطبيق أن القارئ قال الكلمة الصحيحة، فجرّبه اليوم، وأكبر ظني أنه سيعمل معك، لأن المطابقة هناك على تسلسل الأصوات لا على أحكام الأداء. وأما تصحيح التجويد على أصول قالون فلا، لأن العتبات الزمنية عندنا مضبوطة على حفص فستُخطّئ القارئ فيما هو صواب عنده.
وأما كيف تعينوننا: أنفع شيئين، أولهما قاموس صوتي لقالون، أي جدول يحوّل الرسم إلى تسلسل أصوات على أصول الرواية. وعندنا لحفص أساس صالح أن يُبنى عليه: مجموعة quran-tajweed-phonetics المفتوحة، وفيها الطبقة الصوتية للمصحف كاملة على رواية حفص من طريق الشاطبية، ٥٢٢ ألف صوت، كل صوت موسوم بحكمه ومقداره والقاعدة التي أنتجته ومصدرها من كتب التجويد، وقد عُرضت على أصحاب أسانيد وأُقرّت. ولنا كذلك قاموس المحاذاة mfa-quran-hafs، ومجموعة رموزه مأخوذة من مشروع quran-transcript لأخينا @abdullah mohammed جزاه الله خيرًا، وهو أول من فتح هذا الباب. وثانيهما تلاوات بقالون بصوت نظيف. وإن تصديتَ للقاموس فأنا معك خطوة بخطوة، وننشره باسمك مفتوحًا كما نشرنا الأول.
@هادي الأحمد جزاك الله خيرًا. وأول ما أوضحه، وهو مهم: تسجيل الشيخ محمود علي البنا رحمه الله في صفحة الترميم أصل قديم كما هو، لم نمسّه ولم نُفسده نحن، وإنما وصلنا على حاله وما تسمعه بعده هو ما أخرجه النموذج منه. وأما التشويه المتعمد فموضعه اثنان لا ثالث لهما: صفحة "القراءة عبر التشويه" وقد نصصنا فيها على أننا شوّهنا التلاوة عمدًا لنرى هل يقرأ النموذج من خلفها، والتدريب نفسه. فأحببت ألا يلتبس هذا على أحد.
وفي التدريب ضخّمنا البيانات عمدًا بالضجيج والصدى والرياح وتغيير السرعة والإيقاع، فتعلّم النموذج أن يقرأ من خلف التشويش لا أن ينتظر صوتًا نظيفًا. وأضفنا إلى ذلك تسجيلات هاتف حقيقية في بيانات التدريب نفسها، لا محاكاةً لها، ولهذا تجد الفرق بين تسجيل الاستوديو وتسجيل الهاتف في جدول النتائج أضيق مما يُتوقع.
وأما SAWT فمنفصل عن التعرف بالكلية. وهنا نكتة أحب أن أصارحك بها لأنها خلاف ما يُظن: وضع SAWT قبل نموذج التعرف ليس دائمًا أفضل، لأن نموذجًا دُرِّب على التشويش يكون قد استغنى عن الترميم أصلًا، والترميم قد يمحو من الإشارة ما كان النموذج ينتفع به. فقيمة SAWT الحقيقية في موضعين: أن يصير التسجيل الرديء مادة تدريب صالحة بعد أن كان يُرمى، وهذا هو الذي يبني منظومة تخليق صوتي قرآنية بلا استوديو، وأن يُسمع الإنسان تلاوة قديمة نظيفة. أما محرك التسميع في تطبيقكم فالأولى فيه تدريب متين على التشويش لا ترميم قبله.
وأما دعوتك إلى الكتابة فقد أخجلتني، وسأفعل بإذن الله. وأول ما أكتبه بروتوكول تقييم لا يقيس مطابقة المصحف بل يقيس أمانة النموذج لما سُمع فعلًا، فهذه أكبر علة في هذا الباب كله، وقد ذكرتُ طرفًا منها في ردي رقم ١٠ وموضعها الحقيقي موضوع مستقل.
@علي ملص و@omar34 جزاكما الله خيرًا، وبانتظار تجاربكما.