وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
جزاك الله خيرًا أخي كمال. حرصك على ألّا يتكرر عمل موجود هو أصل ما نعمل عليه في QUD. نرى أن جهدًا كبيرًا في تقنيات القرآن يضيع في إعادة بناء الأساس نفسه مرة بعد مرة، ولا يجتمع في بنية واحدة يبني عليها الجميع.
لذلك نعمل على مشروع البيانات القرآنية الشاملة. هو نموذج بيانات واحد متصل للقرآن، طبقاته كثيرة: الحروف والأصوات واختلاف الروايات. يبني على أي مصدر موجود، ويتسع لأي معلومة جديدة بصورة مضغوطة.
وصلنا حتى الآن إلى توحيد ثماني روايات بكلماتها وفروقها، على مستوى الجمل والكلمات والحروف، في نحو 4 ميغابايت فقط.
خطوتنا التالية هي إضافة طبقات جديدة، وأولها الوقف والابتداء وعلامات الوقف في الرسوم المختلفة:
- لكل رواية وقوفها وعلاماتها.
- يختلف أهل العلم في كثير منها، وتتعدد اختياراتهم.
- تتعدد المواضع وأنواع العلامات من مصحف إلى مصحف.
ما ذكره الأخ أحمد شمس من ربط الوقف بكلمات القرآن هو ما نبني عليه. يكون كل وقف عند موضعه من الكلمة في كل رواية، ومعه مصدره ورتبته عند صاحبه.
هذا عمل لا يقوم به فريق واحد، ويحتاج إلى جهود أمثالك يا أخي الكريم من أهل المجتمع:
- تقنيات متقدمة مثل الرؤية الحاسوبية computer vision لرقمنة الكتب.
- توصيف يقوم به المتطوعون والمساهمون.
- ثم هيكلة كل ذلك في طبقة بيانات دقيقة متعددة المستويات.
والغاية أن يصل هذا كله إلى المطوّر والمستخدم في أبسط صورة.
يسعدنا أن نتعاون معك، ومع الأخوة الكرام، على وضع معيار لفهرسة هذه الكتب وإدخالها في هذه البنية، حتى لا يُبنى الجدول نفسه مرتين.
بارك الله في جهودكم جميعًا

